واقرؤوا إن شئتم
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
[ النساء : 159 ] .
عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم » .
تابعه عقيل والأوزاعي . وحديث نافع عن أبي هريرة أخرجه مسلم في كتاب " الإيمان " من ثلاثة طرق . وأخرج من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة أنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « واللّه لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرنّ الصليب ، وليقتلنّ الخنزير ، وليضعنّ الجزية ، ولتتركن القلاص ، فلا يسعى عليها ، ولتذهبنّ الشحناء ، والتباغض والتحاسد ؛ وليدعونّ إلى المال ؛ فلا يقبله أحد » . القلاص : الفتيّة من الإبل المجتمعة الخلق .
( 8 ) ليتقدّم إمامكم ، فليصلّ بكم :
وأخرج مسلم من حديث ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد اللّه يقول : سمعت صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ، ظاهرين إلى يوم القيامة .
قال : فينزل عيسى ابن مريم ؛ فيقول أميرهم : ( تعال ؛ صلّ لنا ) .
فيقول : " لا ، إن بعضكم على بعض أمراء ؛ تكرمة اللّه هذه الأمة » .
( 9 ) سبع سنين ليس بين اثنين عداوة :
وأخرج مسلم في حديث طويل في " الفتن " عن عبد اللّه بن عمرو ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يخرج الدجال في أمتي ؛ فيمكث أربعين ؛ فيبعث اللّه عيسى ابن مريم ؛ كأنّه عروة بن مسعود ، فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ؛ ليس بين اثنين عداوة » . فذكر الحديث بطوله .