تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
فيقول قائلهم : هؤلاء أهل الأرض ، قد فرغنا منهم ولننازلنّ أهل السّماء . حتّى إنّ أحدهم ليهزّ حربته إلى السّماء ، فترجع مخضبّة بالدّم . فيقولون : " قد قتلنا أهل السّماء " . فبينما هم كذلك ، إذ بعث اللّه دوابّ كنغف الجراد . فتأخذ بأعناقهم فيموتون : موت الجراد . يركب بعضهم بعضا . فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا . فيقولون : " من رجل يشري نفسه ، وينظر ما فعلوا " . فينزل منهم رجل قد وطّن نفسه على أن يقتلوه . فيجدهم موتى . فيناديهم : ألا أبشروا . فقد هلك عدوّكم . فيخرج النّاس ويخلون سبيل مواشيهم . فما يكون لهم رعي إلّا لحومهم . فتشكر عليها ، كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قطّ ) . ( حدب ) هو غليظ الأرض ومرتفعها . ( ينسلون ) نسل في العدو : أسرع . ( كنغف الجراد ) دود تكون في أنوف الإبل والغنم ، واحدتها نغفة . ( فتشكر عليها ) أي تسمن وتمتلئ شحما . يقال : شكرت الناقة تشكر شكرا ، إذا سمنت وامتلأ ضرعها لبنا . * * * * * *