فقال : واللّه ما كنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم زانين ولا مسافحين ثم قال : واللّه لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
" ليكونن قبل يوم القيامة ؛ الدجال ؛ وكذابون ثلاثون أو أكثر " ) .
رواه كله أحمد وأبو يعلى بقصة المتعة وما بعدها ، والطبراني إلا أنه قال :
« بين يدي الساعة الدجال وبين يدي الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر " . قلنا : " ما آيتهم ؟ " .
قال : " أن يأتوكم بسنة لم تكونوا عليها ؛ يغيروا بها سنتكم ؛ ودينكم ؛ فإذا رأيتموهم فاجتنبوهم ؛ وعادوهم » .
( 6 ) الدجال الأطلس :
وفيه أيضا 12492 عن شعيب بن عمر قال : « حججنا فمررنا بطريق المنكدر وكان الناس يأخذون فيه فطلبنا الطريق فبينا نحن كذلك إذا نحن بأعرابي كأنما نبع من الأرض ؛ فقال لي : " يا شيخ تدري أين أنت ؟ " قلت : " لا " .
قال : " أنت بالذوائب ؛ وهذا التل الأبيض ؛ الذي تراه ؛ عظام بكر ابن وائل ، وتغلب وهذا قبر كليب أخي مهلهل " .
ثم قال لي : " هل لك في رجل له من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم صحيفة ، تسمع منه ؟ " قلت : " نعم " .
فذهب بي إلى قبة أدم ؛ فإذا أنا برجل معصوب الحاجبين بعصابة ؛ فقلت : " من هذا ؟ " .
قال : " هذا العداء بن خالد بن عمرو بن عامر ؛ فارس الضحياء في الجاهلية " .
فقلت له : " يرحمك اللّه ؛ حدثني بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " .
قال : " كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذ قام قومة له ؛ كأنه مفزع ؛ فقال له ابن مسعود : " بأبي وأمي قمت كأنك مفزع ! " .