تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أي فاتركوها ولا تقربوها ، لما يلزم على حضورها والتزاحم عليها من الفتن ، المؤدي ذلك إلى الهرج والقتل ] . ولهذا الحديث سبب ، رواه الخطيب عن ابن عمر : " أتي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقطعة من ذهب ؛ كانت أول صدقة جاءته من معدن ؛ فقال : " ما هذه ؟ " فقالوا : " صدقة من معدن كذا " فذكره " .

( 3 ) لعلي أكون أنا الذي أنجو ؟ .

ويبدو ، أن تلك الأيام ، هي أيام خسف وقذف ومسخ ، وأحداثها خارقة للمألوف . فقد أخرج أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه عن عبد اللّه بن عمرو قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ " .

( 4 ) الفتن الكبرى الأربع :

وأخرج أبو داود - عن عمير بن هانىء العنبسيّ قال ابن عمر : « كنّا قعودا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتّى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : « يا رسول اللّه وما فتنة الأحلاس ؟ » . قال : « هي هرب وحرب . ثمّ فتنة السّرّاء ؛ دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم : أنّه منّي ؛ وليس منّي ؛ وإنّما أوليائي المتّقون ، ثمّ يصطلح النّاس على رجل ؛ كورك على ضلع . ثمّ فتنة الدّهيماء : لا تدع أحدا من هذه الأمّة إلّا لطمته لطمة ؛ فإذا قيل : " انقضت " تمادت . يصبح الرّجل فيها مؤمنا ؛ ويمسي كافرا ؛ حتّى يصير النّاس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان ؛ لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق ؛ لا إيمان فيه .