وفي تفسير علي بن إبراهيم « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 2 » قال : هي واللّه للنصاب ، قال معاوية بن عمار : جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا ، قال عليه السّلام : ذلك واللّه في الرجعة يأكلون العذرة .
راحة الخلائق بظهوره وفي دولته عجّل اللّه فرجه
في البحار « 3 » عن ابن عباس في قوله تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلّا دخل في الإسلام حتى يأمن الشاة والذئب والبقرة والأسد والإنسان والحية وحتى لا تقرض فأرة جرابا ( الخبر إلى أن قال ) وذلك يكون عند قيام القائم .
وفي البحار « 4 » عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصفه عليه السّلام : وتصطلح في ملكه السباع وتخرج الأرض نبتها وتنزل السماء بركتها ، الخبر .
وفي حديث آخر « 5 » عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا ، فقال له رجل : وما صحاحا ؟ قال : السوية بين الناس .
طهارة الأرض به عجّل اللّه فرجه من الجور
في كمال الدين « 6 » عن الصادق عليه السّلام : إن اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا فقيل له : يا بن رسول اللّه ، ومن الأربعة عشر ؟ فقال محمد وعلي ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، والأئمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته ، فيقتل الدجال ، ويطهر الأرض من كل جور وظلم . . .
طلب حقوق الأئمة والمؤمنين ودمائهم
في البحار « 7 » عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أما واللّه لأقتلن أنا وابناي هذان ، وليبعثن اللّه رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة ، حتى يقول الجاهل ما للّه في آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حاجة .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 2 / 424 .
( 2 ) سورة طه ، الآية : 124 .
( 3 ) بحار الأنوار : 51 / 61 باب آيات المؤولة ذيل 59 .
( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 280 .
( 5 ) بحار الأنوار : 51 / 81 باب ما ورد من الأخبار ذيل 81 .
( 6 ) إكمال الدين : 2 / 335 باب 33 ذيل 7 .
( 7 ) بحار الأنوار : 51 / 112 ذيل 7 .