الناس القرآن على ما أنزل اللّه جل جلاله فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم لأنه يخالف فيه التأليف .
أخذه بثأر الحسين والشهداء معه صلوات اللّه عليهم
في المجمع : الثائر الذي لا يبقي على شيء حتى يدرك ثأره . انتهى .
وفي زيارة عاشوراء : « فأسأل اللّه الذي أكرم مقامك ، وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك ، مع إمام منصور من أهل بيت محمد » .
وفي البحار « 1 » عن النعماني ، عن أبي جعفر في وصفه : ليس شأنه إلّا القتل لا يستبقي أحدا .
وعن العياشي « 2 » عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
قال : هو الحسين بن علي عليه السّلام ، قتل مظلوما ونحن أولياؤه والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين عليه السّلام فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل .
وعن الصادق عليه السّلام « 3 » قال : إذا خرج القائم عليه السّلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائها .
جمعه عجل اللّه فرجه الكلم على التوحيد والإسلام
ففي دعاء الندبة « 4 » : أين جامع الكلم على التقوى ، وفي كتاب المحجة « 5 » وغيره عن أمير المؤمنين في قوله تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
« 6 » الخ ، حتى لا تبقى قرية إلّا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه بكرة وعشيا .
وعن ابن عباس ( الذي قال أكثر ما قلت في التفسير مأخوذ عن أمير المؤمنين عليه السّلام ) قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ، ولا صاحب ملة إلّا صار إلى الحق : الإسلام ، حتى تأمن الشاة والذئب ، والبقرة والأسد ، والإنسان والحية ، حتى لا تقرض الفأرة جرابا ، وحتى توضع الجزية ، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ، وهو قوله تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 7 » وذلك يكون عند قيام القائم عليه السّلام .
وقال علي بن إبراهيم « 8 » عند تفسير هذه الآية : إنها نزلت في قائم آل محمد عليهم السّلام .
وفي كتاب المحجة عن العياشي « 9 » في تفسيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَلَهُ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 52 / 231 باب علامات الظهور ذيل 96 .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 290 / ح 67 .
( 3 ) بحار الأنوار : 52 / 313 / ح 6 .
( 4 ) بحار الأنوار : 102 / 107 .
( 5 ) المحجة : 732 .
( 6 ) سورة الفتح ، الآية : 28 .
( 7 ) سورة التوبة ، الآية : 33 .
( 8 ) تفسير القمي : 2 / 264 / سورة التوبة .
( 9 ) تفسير العياشي : 1 / 183 ذيل ح 81 .