وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « بهم يدفع الضيم ، وبهم ينزل الرحمة وبهم يحيي ميتا وبهم يميت حيا » « 1 » .
وعنه عليه السّلام في وصف الأئمة عليهم السّلام : « جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بهم » « 2 » .
ونحوه عن أبي جعفر عليه السّلام « 3 » .
وعنه عليه السّلام : « جعلنا اللّه عينه في عباده ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة » « 4 » .
وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت » « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لساخت بأهله ، ولماجت كما يموج البحر بأهله » « 6 » .
وفي الباب أحاديث كثيرة « 7 » .
صرف العذاب واستقرار الأرض وعدم وقوع السماء ، وكونهم أمانا للأمة من الغرق ، وأنه لولاهم لساخت الأرض بأهلها ، كل هذه الأمور لكونهم وسائط فيض اللّه تعالى ونعمه .
ويأتي هناك أن كونهم وسائط بنفسه قدرة تكوينية على التصرف في الأمور التي وسطهم اللّه فيها ، وأنّ ولايتهم على هذه الأمور من باب المظهرية والمرآتية والإذنية ، لا في طول ولاية اللّه ولا في عرضها .
* * *
التفويض لآل محمد في إبراء المرضى وكشف الضر
ففي الحديث الصحيح عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام وقلت لهما : أنتما ورثة رسول اللّه ؟
قال عليه السّلام : « نعم » .
قلت : فرسول اللّه وارث الأنبياء علم كلّ ما علموا ؟
هامش
( 1 ) التوحيد : 167 باب 24 ح 1 .
( 2 ) أصول الكافي : 1 / 197 ح 2 و 3 باب أنهم أركان الأرض .
( 3 ) أصول الكافي : 1 / 197 ح 2 و 3 باب أنهم أركان الأرض .
( 4 ) التوحيد : 151 باب 12 ح 8 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 488 باب أنّ الأرض لا تبقى بغير إمام ، وأصول الكافي : 1 / 179 باب أنّ الأرض لا تخلو منه ح 10 .
( 6 ) بصائر الدرجات : 488 ، وأصول الكافي : 1 / 179 ح 12 .
( 7 ) بصائر الدرجات : 488 ، وأصول الكافي : 1 / 179 ح 12 .