كونهم عليهم السّلام الأسماء الحسنى والاسم الأعظم
وهنا مطلبان :
الأول في ذكر ما ورد أنهم الأسماء الحسنى .
الثاني في ذكر قدرة هذه الأسماء على التصرف .
* المطلب الأوّل : آل محمّد هم الأسماء الحسنى والاسم الأعظم
فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
قال : « نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا » .
رواه الكليني بسند حسن « 1 » .
وفي حديث قريب رواه العياشي : « نحن واللّه الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا .
قال عليه السّلام : فادعوه بها » « 2 » .
وقريب منه عن الإمام الباقر عليه السّلام « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إني لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، نحن الاسم المخزون المكنون ونحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل اللّه عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ولأجلنا خلق اللّه عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي ، والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه » « 4 » .
وقال عليه السلام : « أنا الأسماء الحسنى » « 5 » .
وأخرج المفيد عن الإمام الرضا عليه السّلام قوله : « إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على اللّه عزّ وجلّ وهو قوله
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
« 6 » .
- وفي عيون الأخبار ان أمير المؤمنين عليه السّلام مر في طريق فسايره خيبري فمرا بواد قد سال ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 1 / 143 باب النوادر من كتاب التوحيد ح 4 .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 42 ح 119 ، والبرهان : 2 / 52 .
( 3 ) البحار : 25 / 4 ح 7 .
( 4 ) البحار : 27 / 38 ح 5 .
( 5 ) شرح دعاء الجوشن : 576 .
( 6 ) الاختصاص : 252 .