تخلى أمة من وسيلته اليه وإلى اللّه فقال
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
« 1 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث طويل : « نحن يمين اللّه ونحن أمناء اللّه . . . من آمن بنا آمن باللّه ، ومن ردّ علينا ردّ على اللّه ، ومن شك فينا شك في اللّه ، ومن عرفنا عرف اللّه ، ومن أطاعنا أطاع اللّه ، ونحن الوسيلة إلى اللّه والوصلة إلى رضوان اللّه ، ولنا العصمة والخلافة والهداية » « 2 » .
وجاء في دعاء الندبة : « أين باب اللّه الذي منه يؤتي ، أين السبب المتصل بين الأرض والسماء » « 3 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « نحن السبب بينكم وبين اللّه تعالى » « 4 » .
وعنه عليه السّلام في حديث يصف به آل محمد : « نحن علة الوجود وحجة المعبود لا يقبل اللّه عمل عامل جهل حقنا » « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « نحن حجة اللّه ، ونحن باب اللّه ، ونحن لسان اللّه ، ونحن وجه اللّه ، ونحن عين اللّه في خلقه ، ونحن ولاة أمر اللّه في عباده .
ثم قال : يا أسود بن سعيد إن بيننا وبين كل أرض ترّا مثل ترّ البناء ، فإذا أمرنا في أمرنا جذبنا ذلك التر فأقبلت إلينا الأرض بقلبها وأسواقها ودورها حتى ننفذ فيها ما نؤمر فيها من أمر اللّه تعالى » « 6 » .
قال ابن أبي الحديد :
تقبلت افعال الربوبية التي * عذرت بها من شك أنك مربوب
ويا علة الدنيا ومن بدأ خلقها * إليه سيتلو البدأ في الحشر تعقيب « 7 »
وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إن اللّه انتجبنا لنفسه ، فجعلنا صفوته من خلقه ولسانه الناطق بإذنه وامناؤه على ما نزل من عذر ونذر وحجة » « 8 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « أنا علم اللّه وأنا قلب اللّه الواعي ولسان اللّه الناطق وعين اللّه الناظر ، وأنا جنب اللّه وأنا يد اللّه » « 9 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 216 باب ما عندهم من الاسم الأعظم ح 21 .
( 2 ) بحار الأنوار : 25 / 22 - 23 باب بدء خلقهم ح 83 .
( 3 ) بحار الأنوار : 102 / 104 .
( 4 ) بشارة المصطفى : 90 .
( 5 ) بحار الأنوار : 26 / 259 ح 36 .
( 6 ) بحار الأنوار : 25 / 384 باب غرائب أفعالهم ح 40 ، وبصائر الدرجات : 61 مختصرا .
( 7 ) مشارق أنوار اليقين : 44 .
( 8 ) بصائر الدرجات : 62 باب انهم حجة اللّه وبابه ح 7 .
( 9 ) بصائر الدرجات : 64 ح 13 ، والتوحيد : 164 ح 1 باب 22 ، والمراقبات : 259 .