- وعن الإمام علي عليه السّلام عن رسول اللّه في وصف القائم ( عج ) : « لأملكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولأسخرن له الرياح ، ولأذللن له السحاب الصعاب ، ولأرقينه في الأسباب » « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « إن الريح كما كانت مسخرة لسليمان فقد سخّر لمحمد وآله » « 2 » .
- وفي كرامات الإمام الرضا عليه السّلام قال بعض بني العباس : يا قوم هذا رجل له عند اللّه منزلة ، ولله به عناية ، ألم تروا أنكم لما لم ترفعوا له الستر أرسل اللّه الريح وسخرها لرفع الستر كما سخرها لسليمان « 3 » .
وفي الباب عن علي بن الحسين عليه السّلام وتسخير الريح لحمله « 4 » .
وعن القائم المنتظر وتسخير الريح له « 5 » .
وهو المشهور عن أمير المؤمنين في قصة أصحاب الكهف « 6 » .
- وعن الصادق عليه السّلام قال : « إن اللّه تبارك وتعالى خير ذا القرنين السحابتين الذلول والصعب فاختار الذلول ، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك ، لأن اللّه ادخره للقائم » « 7 » .
- وقريب منه عن الإمام الكاظم عليه السّلام « 8 » .
وقال الإمام الصادق في حق الإمام الكاظم عليهما السّلام : « بلغ ما بلغه ذو القرنين وجازه اضعافا مضاعفة فشاهد كل مؤمن ومؤمنة » « 9 » .
قال تعالى في ذي القرنين :
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ
. . .
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً . . .
« 10 » .
فما ثبت لذي القرنين ثابت لآل محمد عليهم السّلام .
- وعنه قال عليه السّلام : « أما أنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم » .
قلت : من صاحبنا ؟
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 206 باب 25 ح 22 .
( 2 ) الخرايج والحرايج : 256 باب 6 .
( 3 ) كشف الغمة : 3 / 50 ذكر الإمام الرضا ، وجامع كرامات الأولياء : 2 / 257 ، والأنوار النعمانية : 4 / 85 .
( 4 ) دلائل الإمامة : 81 معاجزه .
( 5 ) الأنوار النعمانية : 2 / 93 .
( 6 ) الهداية الكبرى : 112 .
( 7 ) الاختصاص : 12 / 326 غرائب أحوالهم ، وبصائر الدرجات : 409 .
( 8 ) بصائر الدرجات : 408 باب في ركوب أمير المؤمنين السحاب ، والهداية الكبرى : 270 .
( 9 ) الهداية الكبرى : 270 .
( 10 ) سورة الكهف ، الآية : 84 - 96 .