بين الإمام الصادق عليه السّلام وابن أبي العوجاء
عن حفص بن غياث قال : كنت عند سيد الجعافر جعفر بن محمد عليهما السّلام لما أقدمه المنصور فأتاه ابن أبي العوجاء وكان ملحدا فقال له : ما تقول في هذه الآية :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
« 1 » ؟ هب هذه الجلود عصت فعذّبت فما بال الغير يعذّب ؟
قال أبو عبد الله عليه السّلام : ويحك هي هي ، وهي غيرها .
قال : أعقلني هذا القول .
فقال له : أرأيت لو أنّ رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ثم صب عليها الماء وجبلها ثم ردها إلى هيئتها الأولى ، ألم تكن هي هي وهي غيرها ؟
فقال : بلى أمتع الله بك « 2 » .
* * *
بين الإمام الصادق عليه السّلام وطاوس اليماني
وروي في البحار قال : دخل طاوس على الصادق صلوات الله عليه فقال له : يا طاوس ناشدتك الله هل علمت أحدا أقبل للعذر من الله تعالى ؟
قال : اللهم لا .
قال : هل علمت أحدا أصدق ممن قال : لا أقدر وهو لا يقدر ؟
قال : اللهم لا .
قال : فلم لا يقبل من لا أقبل للعذر منه ممن لا أصدق في القول منه ؟
فنفض ثوبه فقال : ما بيني وبين الحق عداوة « 3 » .
* * *
بين الإمام الصادق عليه السّلام والخضر
الخرائج : روى أنّ الباقر عليه السّلام كان في الحجّ ومعه ابنه جعفر عليه السّلام إذ أتاه رجل فسلّم عليه وقال : أريد أن أسألك .
هامش
( 1 ) النساء : 56 .
( 2 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي 10 / 220 .
( 3 ) البحار : 10 / 221 ح 21 .