وروي أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن وحديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار وفي كتب كثيرة .
وعن أمّ الفضل زوجة العبّاس إنّها قالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك رأيت في المنام كأنّ عضوا من أعضائك في حجري فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تلد فاطمة غلاما إن شاء اللّه فتكفليه فوضعت فاطمة الحسن عليه السّلام فدفعه إليها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأرضعته بلبن قثم بن العبّاس .
وفي كتاب الأمالي مسندا إلى الصادق عليه السّلام قال : أقبل جيران أمّ أيمن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : إنّ أمّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء فطلبها وقال لها : يا أمّ أيمن لا أبكى اللّه عينك إنّ جيرانك أخبروني إنّك لم تزلي الليل تبكين .
قالت : يا رسول اللّه رأيت رؤيا عظيمة فبكيت رأيت كأنّ بعض أعضائك ملقى في بيتي فقال : يا أمّ أيمن تلد فاطمة الحسين فتربيّنه وتلينه فتكون بعض أعضائي في بيتك ، فلمّا ولد الحسين وكان يوم السابع أقبلت به أمّ أيمن إلى رسول اللّه فقال : مرحبا بالحامل والمحمول ، يا أمّ أيمن هذا تأويل رؤياك .
وروي أنّ فاطمة عليها السّلام كانت ترقّص ابنها حسنا وتقول شعر :
أشبه أباك يا حسن * واخلع عن الحقّ الرّسن
وأعبد إلها ذا منن * ولا توال ذا الإحن
* * *
أولاد الحسن عليه السّلام
قال ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام : ولد الحسن محمّد الأكبر وبه كان يكنّى .
[ وولد الحسن بن علي عليهم السّلام محمّدا الأصغر وجعفرا وحمزة ، وفاطمة درجوا . وأمهم أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم .
و [ أيضا ولد الحسن ] محمّدا الأكبر - وبه يكنى - والحسن وامرأتين هلكتا ولم تبرزا .
وأمهم خولة بنت منظور بن زيان بن سيار بن عمرو بن . . . . عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن يغيض [ بن ] مرة بن غطفان ] « 1 » .
وفي كتاب البشائر : أولاد الحسن بن علي خمسة عشر ذكر وأنثى ، زيد بن الحسن وأختاه أمّ الحسن وأمّ الحسين وأمّهم بنت أبي مسعود الخزرجية ، والحسن بن الحسن أمّه خولة الفزارية ،
هامش
( 1 ) مستدرك من أول ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى .