مولد الحسن عليه السّلام
في الكافي والتهذيب : ولد الحسن بن عليّ عليهم السّلام في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنين بعد الهجرة ، وروي أنّه ولد في سنة ثلاث ومضى عليه السّلام في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين .
ومضى وهو ابن سبع وأربعين سنة وأشهر . وأمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وروي أنّه ولد سنة ثلاث ومضى آخر صفر سنة تسع وأربعين وعمره سبع وأربعون سنة وأشهر .
وفي الدروس أنّه ولد منتصف شهر رمضان .
وعن محمّد بن عمر : ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة « 1 » .
عن قتادة ، قال : ولدت فاطمة الحسن بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف ، من التاريخ .
وعقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه يوم سابعه بكبش ، وأمر أن يحلق رأسه وأن يتصدّق بزنته فضّة « 2 » .
وعن سودة بنت مسرح قالت : كنت فيمن حضر فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين ضربها المخاض قلت : فأتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « كيف هي ؟ كيف هي ابنتي فديتها » ؟
قالت : قلت : إنها لتجهد يا رسول اللّه .
قال : « فإذا وضعت ، فلا تسبقيني به بشيء » قالت : فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « ما فعلت ابنتي فديتها ، وما حالها ؟ وكيف هي » ؟
فقلت : يا رسول اللّه وضعته وسررته ولففته في خرقة صفراء فقال : « لقد عصيتني » قالت : قلت :
أعوذ باللّه من معصية اللّه ومعصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سررته يا رسول اللّه ولم أجد من ذلك بدا ، قال :
« ائتني به » قالت : فأتيته به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفّه في خرقة بيضاء ، وتفل في فيه وألباه بريقه قالت : فجاء علي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما سميته يا علي » ، قال : سميته جعفرا يا رسول اللّه قال :
« لا ولكنه حسن ، بعده حسين ، وأنت أبو الحسن والحسين » « 3 » .
محمّد بن علي عليه السّلام ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه سمى ابنه الأكبر حمزة ، وسمي حسينا
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 537 ، وتاريخ بغداد : 1 / 140 ، ومطالب السؤول : 2 / 5 ، والكامل في التاريخ : 2 / 166 .
( 2 ) ذخائر العقبى : 118 ، نور الأبصار : 119 .
( 3 ) الإصابة : 4 / 330 رقم 603 والمعجم الكبير : 3 / 10 ومجمع الزوائد : 9 / 174 .