تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
والتمجيد ، والتهليل والتكبير ، والتقديس والعظمة ، والرحمة والمغفرة والكبرياء ، ولك ما زكي وطاب من الثناء الطيّب ، والمدح « 1 » الفاخر والقول الحسن الجميل ، الذي ترضى به عن قائله وترضى به ممّن قاله ، وهو رضاك . فتقبّل حمدي بحمد أوّل الحامدين ، وثنائي بثناء أوّل المثنين ، وتهليلي بتهليل أوّل المتهلّلين ، وتكبيري بتكبير أوّل المكبّرين ، وقولي الحسن الجميل بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين ، متّصلا ذلك كذلك من أوّل الدهر إلى يوم القيامة . وبعدد زنة ذرّ الرمال والتلال والجبال ، وعدد جرع ماء البحار ، وعدد قطر الأمطار ، وورق الأشجار ، وعدد النجوم ، وعدد زنة ذلك ، وعدد الثرى والنوى والحصى ، وعدد زنة ذرّ السماوات والأرض ، وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وما بين ذلك ، وما فوق ذلك ، من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى . وعدد حروف ألفاظ أهلهنّ ، وعدد أزمانهم « 2 » ودقائقهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم « 3 » وأبشارهم ، وعدد زنة ما عملوا أو لم يعملوا ، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة . أعيذ أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ونفسي ومالي وذرّيتي وأهلي وولدي وقراباتي وأهل بيتي ، وكلّ ذي رحم لي دخل في الإسلام وجيراني وإخواني ، ومن قلّدني دعاء أو أسدى إليّ برّا ، أو اتّخذ عندي يدا من المؤمنين والمؤمنات ، باللّه وبأسمائه التامّة الشاملة الكاملة ، الفاضلة المباركة ، المتعالية والزكية ، الشريفة المنيعة ، الكريمة العظيمة ، المكنونة المخزونة ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، وبأمّ الكتاب وخاتمته وما بينهما ، من سورة شريفة وآية محكمة ، وشفاء ورحمة ، وعوذة وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزبور ، وبصحف إبراهيم وموسى ، وبكلّ كتاب أنزل اللّه ، وبكلّ رسول أرسل اللّه ، وبكلّ حجّة أقامها اللّه ، وبكلّ برهان أظهره اللّه ، وبكلّ نور أناره اللّه ، وبكلّ آلاء اللّه وعظمته . أعيذ وأستعيذ باللّه من شرّ كلّ ذي شرّ ومن شرّ ما أخاف وأحذر ، ومن شرّ ما ربي تبارك وتعالى منه أكبر ، ومن شرّ فسقة الجنّ والإنس ، والشياطين والسلاطين ، وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه ، ومن شرّ ما في النور والظلمة . ومن شرّ ما دهم أو هجم ، ومن شرّ كلّ همّ وغمّ وآفة وندم ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شرّ ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت ، وهو ربّ العرش العظيم « 4 » .
هامش
( 1 ) في نسخة : المديح . ( 2 ) في نسخة : أرماقهم . ( 3 ) في نسخة : شعائرهم . ( 4 ) بحار الأنوار : 92 / 207 .