19 - دعاؤها عليها السّلام للأمر العظيم :
بحقّ يس والقرآن الحكيم ، وبحقّ طه والقرآن العظيم ، يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير ، يا منفّسا عن المكروبين ، يا مفرّجا عن المغمومين ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا من لا يحتاج إلى التفسير ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا « 1 » .
20 - دعاؤها عليها السّلام لقضاء الحوائج :
روي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علّم عليّا وفاطمة عليهما السّلام وقال : يصلّي أحدكما ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي - ثلاث مرّات ، و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
- ثلاث مرّات ، وآخر الحشر - ثلاث مرّات ، من قوله :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
إلى آخره ، فإذا جلس فليتشهّد وليثن على اللّه وليصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وليدع للمؤمنين والمؤمنات ، ثمّ يدعو على إثر ذلك فيقول : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ كلّ اسم هو لك ، يحقّ عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به ، وأسألك بحقّ كلّ ذي حقّ عليك ، وأسألك بحقّك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا وكذا « 2 » .
20 - دعاؤها عليها السّلام في تفريج الهموم والغموم بعد صلاتها عليها السّلام :
عن الصادق عليه السّلام : كان لامّي فاطمة عليها السّلام صلاة تصلّيها علّمها جبرئيل ، ركعتان تقرأ في الأولى الحمد مرّة ، و
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
، وفي الثانية : الحمد مرّة ومائة مرّة
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الطاهرة عليها السّلام ، وهو التسبيح الذي تقدّم « 3 » ، وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلّى ، وتدعو بهذا الدعاء ، وتسأل حاجتك تعطها إن شاء اللّه تعالى ، والدعاء : [ أن ] ترفع يديك بعد الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتقول : اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بهم ، وأتوسّل إليك بحقّهم ، الذي لا يعلم كنهه سواك ، وبحقّ من حقّه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى وكلماتك التامّات التي أمرتني أن أدعوك بها . وأسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم عليه السّلام أن يدعو به الطير فأجابته ، وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، فكانت . وبأحبّ أسمائك إليك ، وأشرفها عندك ، وأعظمها لديك ، وأسرعها إجابة ، وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقّه ومستوجبه .
وأتوسّل إليك ، وأرغب إليك ، وأتصدّق منك ، وأستغفرك ، وأستمنحك « 4 » ، وأتضرّع إليك وأخضع بين يديك ، وأخشع لك ، وأقرّ لك بسوء صنيعتي ، وأتملّق وألحّ عليك ، وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك ، صلواتك عليهم أجمعين ، من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم ، من أوّلها إلى آخرها ، فإنّ فيها اسمك الأعظم ، وبما فيها من أسمائك العظمى أتقرّب إليك ، وأسألك أن
هامش
( 1 ) الدعوات للراوندي : 54 ح 137 .
( 2 ) جمال الأسبوع : 90 .
( 3 ) المراد به التسبيح الذي ذكرناه تحت الرقم 1 .
( 4 ) في نسخة : أستميحك .