تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
فأعذني ، ربّ أفزع إليك من النار فأبعدني ، ربّ أسترحمك مكروبا فارحمني . ربّ أستغفرك لما جهلت فاغفر لي ، ربّ قد أبرزني الدعاء للحاجة إليك فلا تؤيسني ، يا كريم ذا الآلاء والإحسان والتجاوز . سيّدي يا برّ يا رحيم ، استجب بين المتضرّعين إليك دعوتي ، وارحم بين المنتحبين بالعويل عبرتي ، واجعل في لقائك يوم الخروج من الدّنيا راحتي ، واستر بين الأموات يا عظيم الرجاء عورتي ، واعطف عليّ عند التحوّل وحيدا إلى حفرتي ، إنّك أملي وموضع طلبتي ، والعارف بما أريد في توجيه مسألتي . فاقض يا قاضي الحاجات حاجتي ، فإليك المشتكى وأنت المستعان والمرتجى ، أفرّ إليك هاربا من الذنوب فاقبلني ، وألتجىء من عدلك إلى مغفرتك فأدركني ، وألتاذ بعفوك من بطشك فامنعني ، واستروح رحمتك من عقابك فنجّني ، وأطلب القربة منك بالإسلام فقرّبني ، ومن الفزع الأكبر فآمنّي ، وفي ظلّ عرشك فظلّلني ، وكفلين من رحمتك فهب لي ، ومن الدّنيا سالما فنجّني ، ومن الظلمات إلى النور فأخرجني ، ويوم القيامة فبيّض وجهي ، وحسابا يسيرا فحاسبني ، وبسرائري فلا تفضحني ، وعلى بلائك فصبّرني ، وكما صرفت عن يوسف السوء والفحشاء فاصرفه عنّي ، وما لا طاقة لي به فلا تحمّلني ، وإلى دار السلام فاهدني ، وبالقرآن فانفعني ، وبالقول الثابت فثبّتني ، ومن الشيطان الرجيم فاحفظني ، وبحولك وقوّتك وجبروتك فاعصمني ، وبحلمك وعلمك وسعة رحمتك من جهنّم فنجّني ، وجنّتك الفردوس فأسكنّي ، والنظر إلى وجهك فارزقني ، وبنبيّك محمّد فألحقني ، ومن الشياطين وأوليائهم ومن شرّ كلّ ذي شرّ فاكفني . اللّهمّ وأعدائي ومن كادني إن أتوا برا فجبّن شجعهم ، فضّ جموعهم ، كلّل سلاحهم ، عرقب دوابهم ، سلّط عليهم العواصف والقواصف أبدا حتّى تصليهم النار ، أنزلهم من صياصيهم ، وأمكّنا من نواصيهم ، آمين ربّ العالمين . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، صلاة يشهد الأوّلون مع الأبرار وسيّد المرسلين ، وخاتم النبيّين ، وقائد الخير ومفتاح الرحمة . اللّهمّ ربّ البيت الحرام والشهر الحرام ، وربّ المشعر الحرام ، وربّ الركن والمقام ، وربّ الحل والإحرام ، بلّغ روح محمّد منّا التحيّة والسلام . سلام عليك يا رسول اللّه ، سلام عليك يا أمين اللّه ، سلام عليك يا محمّد بن عبد اللّه ، السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، فهو كما وصفته بالمؤمنين رؤوف رحيم . اللّهمّ اعطه أفضل ما سألك ، وأفضل ما سئلت له ، وأفضل ما أنت مسؤول له إلى يوم القيامة ، آمين يا ربّ العالمين « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار : 83 / 102 ح . 8 .