البيت ، وقيل : المراد أزواجه وذرّيّته . . . « 1 » .
* وقال القاسمي : ولكن هل أزواجه من أهل بيته ؟ على قولين هما روايتان عن أحمد :
أحدهما أنّهنّ لسن من أهل البيت ، ويروى هذا عن زيد بن أرقم « 2 » .
* وقال الآلوسي : وأنت تعلم أنّ ظاهر ما صحّ من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إنّي تارك فيكم خليفتين - وفي رواية - ثقلين كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » . يقتضي أنّ النّساء المطهّرات غير داخلات في أهل البيت الذين هم أحد الثّقلين « 3 » .
* وقال الشاعر الحسن بن عليّ بن جابر الهبل في ديوانه :
آل النّبيّ هم أتباع ملّته * من مؤمني رهطه الأدنون في النّسب
هذا مقال ابن إدريس الذي روت ال * أعلام عنه فمل عن منهج الكذب
وعندنا أنّهم أبناء فاطمة * وهو الصحيح بلا شكّ ولا ريب « 4 » .
* وقال الحافظ البدخشاني : وآل العباء عبارة عن هؤلاء لأنّه صحّ عن عائشة وأمّ سلمة وغيرهما بروايات كثيرة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم جلّل هؤلاء الأربعة بكساء كان عليه ، ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
* وقال جلال الدين السيوطي : وهؤلاء هم الأشراف حقيقة عند سائر الأمصار ، وتخصيص الشرف اصطلاح لأهل مصر خاصّة ، ويشهد للقول بأنّهم عليّ وفاطمة والحسن والحسين ما وقع منه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حين أراد المباهلة هو وفد نجران ، كما ذكره المفسّرون في تفسير آية المباهلة « 5 » .
ويأتي قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم عقيب المباهلة : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي .
* وقال ابن مالك في الألفيّة : وآله المستكملين الشرفا .
والشرفاء أو الشرف أنواع : عامّ لجميع أهل البيت ، وخاصّة بالذرية ، وأخصّ منه شرف النسبة ، وهو مختص بالحسن والحسين « 6 » .
هامش
( 1 ) عن هامش الصواعق المحرقة لعبد الوهاب عبد اللطيف : 146 ط . مصر 1385 ه .
( 2 ) تفسير القاسمي المسمّى محاسن التأويل : 13 / 4854 مورد الآية ط . مصر - عيسى الحلبي )
( 3 ) تفسير روح المعاني : 12 / 24 مورد الآية .
( 4 ) جناية الأكوع : 28 .
( 5 ) أهل البيت لتوفيق أبو علم : 91 الباب الأول .
( 6 ) الحاوي للفتاوى للسيوطي : 2 / 84 رسالة السلالة الزينبيّة ، وذكره توفيق أبو علم عن السيوطي ، وأحمد فهمي في كتابه أهل البيت : 39 - 41 الباب الأول .