هؤلاء الأربع الذين تقدّم ذكرنا لهم هم أهل بيت المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمّ ذكر حديث نزول الآية فيهم عن واثلة « 1 » .
* وقال ابن الصبّاغ من فصوله : أهل البيت على ما ذكر المفسّرون في تفسير آية المباهلة ، وعلى ما روي عن أمّ سلمة : هم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين « 2 » .
* وقال الحاكم النيشابوري بعد حديث الكساء والصلاة على الآل وأنّه فيهم : إنّما خرّجته ليعلم المستفيد أنّ أهل البيت والآل جميعا هم « 3 » .
* وقال الحافظ الكنجي : الصحيح أنّ أهل البيت عليّ وفاطمة والحسنان « 4 » .
* وقال القندوزي في ينابيعه : أكثر المفسّرين على أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير عنكم ويطهّركم « 5 » .
* وقال سليمان بن عبد القويّ الطوفي في إشاراته : قالت الشيعة : الدليل على أنّ أهل البيت ما ذكرنا : النّصّ والإجماع .
أمّا النّصّ . . . وذكر أحاديث الكساء .
وأمّا الإجماع فلأنّ الأمّة اتّفقت على أنّ لفظ أهل البيت إذا أطلق إنّما ينصرف إلى من ذكرناه دون النّاس ، ولو لم يكن إلّا شهرته فيهم كفى « 6 » .
أقول : ويؤيّد ذلك ما يأتي أنّ علماء العامّة والخاصّة إنّما يطلقون هذا الاسم في مصنّفاتهم على أصحاب الكساء خاصّة دون نساء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
* وقال محبّ الدّين الطبري : باب في بيان أنّ فاطمة والحسن والحسين هم أهل البيت المشار إليهم في قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
وتجليله صلّى اللّه عليه وآله وسلم إيّاهم بكساء ودعائه لهم « 7 » .
* وقال السخاوي في القول البديع في بيان صيغة الصلاة في التشهّد : فالمرجّح أنّهم من حرمت عليهم الصدقة ، وذكر أنّه اختيار الجمهور ونصّ الشافعي ، وأنّ مذهب أحمد أنّهم أهل
هامش
( 1 ) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان : 9 / 61 ح 6937 كتاب المناقب ، ويأتي الحديث بتمامه .
( 2 ) مقدّمة المؤلف : 22 .
( 3 ) المستدرك : 3 / 148 كتاب المعرفة - ذكر مناقب أهل البيت عليهم السّلام .
( 4 ) كفاية الطالب : 54 الباب الأول .
( 5 ) ينابيع المودّة : 1 / 294 ط . إسلامبول 1301 ه و 352 ط . النجف ، باب 59 الفصل الرابع .
( 6 ) فضل أهل البيت للمقريزي : 45 بتحقيقنا .
( 7 ) ذخائر العقبى : 21 .