أقوال المفسّرين والعلماء باختصاصها بفاطمة وولدها
* قال أبو بكر النقّاش في تفسيره : أجمع أكثر أهل التّفسير أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم « 1 » .
* وقال سيدي محمّد بن أحمد بنيس في شرح همزيّة البوصيري :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
أكثر المفسّرين أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسنين رضي اللّه عنهم « 2 » .
* وقال العلّامة سيدي محمّد جسوس في شرح الشمائل : « . . . ثمّ جاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فدخل معهم ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» وفي ذلك إشارة إلى أنّهم المراد بأهل البيت في الآية » « 3 » .
* وقال السمهودي : وقالت فرقة ، منهم الكلبيّ : هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين خاصّة ، للأحاديث المتقدمة « 4 » .
* وقال الطّحاوي في مشكل الآثار بعد ذكر أحاديث الكساء : فدلّ ما روينا في هذه الآثار ممّا كان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أمّ سلمة ممّا ذكرنا فيها ، لم يرد أنّها كانت ممّا أريد به ممّا في الآية المتلوّة في هذا الباب ، وأنّ المراد بما فيها هم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم « 5 » .
وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم الآية على باب فاطمة : في هذا أيضا دليل على أنّ هذه فيهم « 6 » .
* وقال الفخر الرازي : وأنا أقول : آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شكّ أنّ فاطمة وعليّا والحسن والحسين كان التعلّق بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أشدّ التعلّقات ، وهذا كالمعلوم بالنّقل المتواتر ؛ فوجب أن يكونوا هم الآل .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين : 198 الباب الأول ، وتفسير آية المودّة : 112 .
( 2 ) لوامع أنوار الكوكب الدرّي : 2 / 86 .
( 3 ) شرح الشمائل المحمدية : 1 / 107 ذيل باب ما جاء في لباس رسول الله .
( 4 ) جواهر العقدين : 198 الباب الأول .
( 5 ) مشكل الآثار : 1 / 230 ح 782 باب 106 ما روي عن النبيّ في الآية .
( 6 ) مشكل الآثار : 1 / 231 ح 785 باب 106 ما روي عن النبيّ في الآية .