تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الحديد قال : إنّ سد الأبواب كان لعلي فقلّبته البكرية إلى أبي بكر « 1 » . * الأمر الثامن : قال الجصّاص : فأخبر في هذا الحديث بحظر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الاجتياز كما حظر عليهم القعود ، وما ذكر من خصوصية علي رضي اللّه عنه صحيح . . . وإنما كانت الخصوصية فيه لعلي دون غيره . . . فثبت بذلك أنّ سائر الناس ممنوعون من دخول المسجد مجتازين وغير مجتازين « 2 » . * الأمر التاسع : أنه من المسلم به وجود عمر وأبي بكر في جيش أسامة وذلك قبيل وفاة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهذا بنفسه خير دليل على : 1 - بطلان أصل حديث سد الأبواب في أبي بكر لأنه لم يكن حاضرا عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما قبل الوفاة بأيام فالمفروض أنه في جيش أسامة والنبي لعن من تخلّف عنه . وأما قبيل الوفاة فتقدم أنه كان في منزله بالسنخ . 2 - ولو سلّم فلا يدل على الخلافة لأن النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعلم بوفاته - كما تقدم في الكتاب الثاني مفصلا - فكيف يعقل إبعاده عن الخلافة ، ثم سد بابه الدال على الخلافة ! ؟ . * * *

نموذج من سرقة فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام

* ليس من الغريب تحريف حديث سد الأواب بل هذه من عادة المنافقين إذا لم يستطيعوا ردّ فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام أوجد مثلها في غيره ، أخرج أحمد في المناقب وابن راهويه في المسند وعبد الرزاق في المصنف عن معمر قال : سألت الزهري من كان كاتب الكتاب يوم الحديبية ؟ فضحك وقال : علي ، ولو سألت هؤلاء قالوا عثمان . يعني بني أمية « 3 » . - وكما تقدم في حديث المنزلة المتواتر في علي من طرقهم فضلا عن طرقنا ، وكيف رووا أنّه في أبي بكر وعمر « 4 » . - وكذلك حديث المباهلة قالوا إنّ النبي جمع أبو بكر وعمر وأهل بيته « 5 » .
هامش
( 1 ) شرح النهج : 11 / 49 شرح الخطبة 203 . ( 2 ) احكام القرآن : 2 / 248 عنه الغدير : 3 / 212 . ( 3 ) فضائل الصحابة لاحمد : 2 / 591 ح 1002 مناقب علي وراجع الهامش ، والمطالب العالية : 4 / 234 ح 4346 باب الحديبية ، والمصنف لعبد الرزاق : 5 / 343 ح 9722 . ( 4 ) لسان الميزان : 4 / 252 ترجمة علي بن الحسن رقم 5783 بلفظ : أبو بكر مني بمنزلة هارون من موسى » ووصفه ابن حجر بالخبر الكذب . ( 5 ) كنز العمال : 2 / 379 ح 4306 الكتاب الثاني - التفسير - تفسير البقرة .