تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قالوا : اللهم لا . قال : « فأنشدكم اللّه هل تعلمون أن أبواب المسجد سدها وترك بابي ؟ » . قالوا : اللهم نعم « 1 » . وأخرج العقيلي وابن عساكر والخوارزمي عن واثلة أنه سمع علي يناشدهم يوم الشورى قائلا : « أمنكم أحد سكن المسجد يمر فيه جنبا غيري ؟ » . قالوا : [ اللهم ] لا . قال : « أفيكم أحد يطهره كتاب اللّه غيري حتى سدّ النبي أبواب المهاجرين وفتح بابي إليه حتى قام إليه عمّاه : حمزة والعباس فقالا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سددت أبوابنا وفتحت باب علي ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم بل اللّه فتح بابه وسدّ أبوابكم » . قالوا : [ اللهم ] لا « 2 » . وأخرج الطبراني عن جابر بن سمرة قال : « أمر رسول اللّه بسد أبواب المسجد كلها غير باب علي رضي اللّه عنه . فقال العباس : يا رسول اللّه قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أمرت بشيء من ذلك ، فسدّها كلها غير باب علي وربما مرّ وهو جنب » « 3 » . وأخرج أحمد وأبو يعلى عن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رسول اللّه خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوّجه رسول اللّه ابنته وولدت له ، وسدّ الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر » إسناده حسن « 4 » . * أقول : رواه في المستدرك عن أبي هريرة عن عمر قال : « لقد أعطي علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : 301 ح 296 الفصل 19 ، وإرشاد القلوب : 2 / 259 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : 315 ح 314 الفصل 19 ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 3 / 116 و 119 ح 1140 - 1141 وكنز العمال : 3 / 155 ط . دكن 1312 و 13 / 175 ح 36521 ، واللآلىء المصنوعة : 1 / 362 مناقب الخلفاء الأربعة عن العقيلي . ( 3 ) المعجم الكبير : 2 / 246 ح 2031 ترجمة ابن سمرة ما روي ناصح أبو عبد الله عن سماك بن حرب عنه . ( 4 ) مسند أحمد : 2 / 26 ط . م و 104 ط . ب ح 4782 ، ومسند أبي يعلى : 9 / 453 ح 5601 مسند ابن عمر مع تفاوت بسيط وبالهامش : إسناده حسن ، وذخائر العقبى : 77 مع حذف المطلع ، وأسد الغابة : 3 / 214 ترجمة أبي بكر - فضائله ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 1 / 243 ح 283 ، وفرائد السمطين : 1 / 208 الباب 41 .
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 124 | السيد علي عاشور