وعن عمر بن ميثم قال : قال رسول اللّه لعلي عليه السّلام : « لا أدعى لخير إلّا دعيت إليه » « 1 » .
وروي عن الحسن العسكري عليه السّلام في بعض محاوراة أمير المؤمنين مع اليهود جاء فيها : « نشهد أن محمدا رسول اللّه حقا وإنك يا علي وصيه حقا لم يثبت محمد قدما في مكرمة إلّا وطأت على موضع قدمه بمثل مكرمته وأنتما شقيقان من أشرق [ أشرف ] أنوار اللّه فميزتما [ تميزتما ] وأنتما في الفضائل شريكان إلّا أنه لا نبي بعد محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » .
وورد عن أبي بكر عندما أرسل أبا عبيدة لأخذ البيعة من علي عليه السّلام قال : « يا أبا عبيدة أنت أمين هذه الأمة أبعثك إلي من هو في مرتبة من فقدناه بالأمس ينبغي أن نتكلم عنده بحسن الأدب » « 3 » .
* قال الأربلي بعد الحديث : إنّ هذا يدل على أنّ كل ما كان للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلعلي مثله ، لاشتراكهما في أنهما حجة اللّه على عباده ، فأما النبوة فإنها خرجت بديل آخر فبقي ما عداها من الولاية عليهم « 4 » .
وكان المغيرة يساوي بين علي ورسول اللّه « 5 » .
وعن الإمام الحسن عليه السّلام في أول خطبة له : « والله لقد قبض فيكم الليلة رجل ما سبقه الأولون إلّا بفضل النبوة ولا يدركه الآخرون » « 6 » .
وعن عمار وسلمان والمقداد وعامر بن أبي ذر وحذيفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال بعد حديث توسل آدم بأصحاب الكساء : « وافتخر على الملائكة أنه لم يعط نبيا شيئا في الفضل إلّا أعطاه لنا » « 7 » .
وورد في حق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « رأيتني دخلت الجنة فأوتيت بكفة ميزان فوضعت فيها وجئ بأمتي فوضعت بكفته الأخرى فرجحت بأمتي » « 8 » .
وورد في حق أمير المؤمنين عليه السّلام عن ابن عمر : « لو أنّ السماوات والأرض موضوعتان في كفة وإيمان علي في كفة لرجح إيمان علي » « 9 » .
هامش
( 1 ) كنز العمال : 13 / 155 ح 36481 .
( 2 ) معاني الأخبار : 27 باب معنى الحروف المقطعة .
( 3 ) الغدير : 1 / 396 نقلا عن العروة الوثقى للسمناني البياضي .
( 4 ) كنز العمال : 13 / 151 ح 3647474 ، وكشف الغمة : 1 / 161 بيان انه أفضل الأصحاب .
( 5 ) العقد الفريد : 2 / 230 .
( 6 ) مروج الذهب : 2 / 414 ذكر قتل علي ، وصيته .
( 7 ) الفضائل لابن شاذان : 128 .
( 8 ) الشريعة للآجري : 387 ذيل كتاب الإيمان بالميزان .
( 9 ) كنز العمال : 6 / 156 ط . دكن ، و 11 / 617 ح 32993 ط بيروت من كتاب الفضائل فضائل علي .