الجزء الرابع
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
تمهيد في مقدّمات
1 - في انحصار النص باللّه تعالى
2 - هل لا بدّ لكل نبي من وصي ؟
3 - هل كان للنبي محمّد وصيّ كبقية الأنبياء ؟
4 - هل دلّنا النبي على وصيّه وهل كان يريد أن يوصي ؟
5 - لعبة السقيفة !
6 - نص النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصريح على أمير المؤمنين عليه السّلام
7 - تصريح أمير المؤمنين عليه السّلام بأنه وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
8 - تصريح جملة من الصحابة بأحقيّة الإمام علي عليه السّلام بالخلافة .
* * *
المقدمة الأولى : في انحصار النص باللّه تعالى
في جاعل الخلافة والإمامة خلاف فبين قائل أنّ الجاعل هو اللّه ، ومن قائل أنّ الجاعل هم طائفة من الأمّة ؛ إمّا من قريش وإمّا من غيرها ، ونحو ذلك من الأقوال . والصحيح أنّ الجاعل هو اللّه سبحانه وتعالى ، وذلك لطرق :
* الطريق الأول : القرآن الكريم
وذلك بآيات :
الآية الأولى قوله تعالى : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 1 »
حيث جعل سبحانه مسألة خلافة الأرض من شأنه فهو الذي يجعل الخليفة والإمام بيده ملكوت كل شيء . لذا
هامش
( 1 ) البقرة : 124 .