وعن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « . . فتمسّكوا بأهل بيتي بعدي والأئمة الراشدين من ذريّتي فإنّكم لن تضلوا أبدا » .
فقيل : يا رسول اللّه كم الأئمة بعدك ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إثنا عشر من أهل بيتي - أو قال : - من عترتي » « 1 » .
وفي رواية أخرى عن العرباض بن ساريه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدها إلّا هالك ، ومن يعش منكم يرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنّتي بعدي وسنّة الخلفاء الراشدين من أهل بيتي ، فعضوا عليهم بالنّواجد ، وأطيعوا الحق ولو كان صاحبه عبدا حبشيا ، فإنّ المؤمن كالجمل الألوف حيث ما قيد استقاد » « 2 » .
وعن أنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « معاشر أصحابي من أحب أهل بيتي حشر معنا ، ومن استمسك بأوصيائي من بعدي فقد استمسك بالعروة الوثقى » .
فقام اليه أبو ذر الغفاري فقال : يا رسول اللّه كم الأئمة بعدك ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عدد نقباء بني إسرائيل » .
فقال كلهم من أهل بيتك ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلهم من أهل بيتي » « 3 » .
وفي رواية أخرى عنه : « الأئمة بعدي من عترتي » « 4 » .
وروي عن واثلة بن الأسقع عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « . . الأئمة بعدي من عترتي - أو قال :
من أهل بيتي - عدد نقباء بني إسرائيل » « 5 » .
وعن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الأئمة بعدي إثنا عشر من أهل بيتي علي أولهم وأوسطهم محمد وآخرهم محمد » « 6 » .
وفي المناقب عن تفسير السدي : فيما أوحى اللّه إلى إبراهيم في محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . وجاعل من ذريته اثني عشر عظيما » « 7 » .
وعن جابر عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين عليهما السّلام في آية المتوسمين قال :
« إِنَّ فِي ذلِكَ
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 34 ، ونقله في البحار : 36 / 293 .
( 2 ) إرشاد القلوب : 1 / 37 الباب الخامس في التخويف والترهيب .
( 3 ) كفاية الأثر : 74 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 295 .
( 5 ) كفاية الأثر : 111 .
( 6 ) كفاية الأثر : 80 .
( 7 ) الطرائف : 1 / 172 ، ونقله في البحار : 36 / 214 .