لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
فكان رسول اللّه هو المتوسم ، وأنا من بعده ، والأئمة من ذريتي بعدي هم المتوسمون » « 1 » .
وعن عبد اللّه بن بنان عن الصادق في الآية : قال : « رسول اللّه أولهم ثم أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم اللّه أعلم » .
قلت : يا بن رسول اللّه فما بالك أنت ؟
قال عليه السّلام : « إن الرجل ربما كنّى عن نفسه » « 2 » .
وفي مودة القربى عن جابر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بعدي إثنا عشر خليفة . . . كلهم من بني هاشم » « 3 » .
وفي غيبة النعماني عن أبي الطفيل قال : قال لي عبد اللّه بن عمر : يا أبا الطفيل أعدد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون الثقف الثقاف « 4 » .
وفي المنتخب عن زيد بن أرقم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي قضبان من قضبانها غرسه بيده ، وهي جنة الخلد فليتول عليا وذريته من بعده ، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال » « 5 » .
وأخرج ابن عساكر عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي عز وجل فليوال عليا من بعدي وليوال وليّه ، وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذّبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي « 6 » .
وفي الباب عن حذيفة بن اليمان « 7 » .
والروايات في ذلك أكثر من أن يحصيها هذا الإجمال ويأتي بعضها في بقية الطوائف « 8 » .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : 1 / 420 ح 447 مورد الآية .
( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 419 ح 446 مورد الآية .
( 3 ) ينابيع المودة : 1 / 308 ايراد ما في كتاب مودة القربى المودة التاسعة .
( 4 ) غيبة النعماني : 63 و 79 باب 4 - 6 .
( 5 ) منتخب كنز العمال بهامش المسند : 5 / 32 باب فضائل الأمير عليه السّلام .
( 6 ) كفاية الطالب : 214 باب 57 ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 2 / 95 ح 599 .
( 7 ) كفاية الطالب : 82 باب 9 .
( 8 ) كالطائفة الرابعة والثالثة فيأتي عدة رويات تشير إلى أن الأئمة من أهل بيت محمد أو من ذريته ، ومن أراد مزيد بيان فيراجع كفاية الأثر : 44 و 76 و 129 و 132 ، وبحار الأنوار : 36 و 330 و 393 والكافي : 1 / 532 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 298 و 295 و 292 .