وعن أم سلمة قالت : . . . أهل بيته الذين أمرنا بالتمسك بهم ، هم الأئمة بعده ، كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« عدد نقباء بني إسرائيل علي وسبطاه وتسعة من صلب الحسين » ، هم أهل بيته ، هم المطهرون والأئمة المعصومون » « 1 » .
وفي غيبة النعماني عن بدر بن إسحاق قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي الأئمة الراشدون المهتدون المعصومون من ولدك أحد عشر إماما وأنت أولهم ، آخرهم اسمه اسمي يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا » « 2 » .
وفي كفاية الأثر عن موسى بن عبد ربه عن الحسين بن علي ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . ألا إن أهل بيتي أمان لكم فأحبوهم لحبي وتمسّكوا بهم لن تضلوا » .
قيل فمن أهل بيتك يا نبي اللّه ؟
قال : « علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين أئمة أمناء معصومون » « 3 » .
وعن ابن عباس قال : سمعت رسول اللّه يقول : « أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون » « 4 » .
وعن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي عليه السّلام : « أنت الإمام والخليفة بعدي ، وإبناك سبطاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وتسعة من صلب الحسين أئمة معصومون ومنهم قائمنا أهل البيت » « 5 » .
* وأخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه تعالى قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما - إلى أن يقول - ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
أنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب » « 6 » .
وهذه الطائفة قد تكون خارجة عن النوع الأول وذكرها لتثبيت العصمة في الأئمة والخلفاء .
واعلم أن الروايات الدالة على أن الأئمة والخلفاء « معصومون » و « أمناء مطهرون » كثيرة اكتفينا بنص ما تقدم .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 182 .
( 2 ) غيبة النعماني : 58 - 59 .
( 3 ) كفاية الأثر : 171 .
( 4 ) فرائد السمطين : 2 / 133 باب 31 ح 431 ، وكفاية الأثر : 19 و 69 ، وأعلام الورى : 375 والعيون : 1 / 52 ، وكشف الغمة : 3 / 299 ، وكمال الدين : 1 / 280 ، وينابيع المودة : 2 / 585 ، ومناقب آل أبي طالب :
1 / 209 ، والبحار : 36 / 286 .
( 5 ) كفاية الأثر : 100 .
( 6 ) تفسير روح المعاني : 12 / 20 مورد آية التطهير .