وعن أبي الطفيل قال : إن عليا قام فحمد اللّه . . . ثم قال : أنشدكم اللّه من شهد غدير خم إلّا قام » .
فقام سبعة عشر رجلا . . . . فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول اللّه من حجة الوداع بغدير خم . .
ثم قام فحمد اللّه . . ثم قال : « أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض نبأني اللطيف الخبير .
ثم قال : إن اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم . . . » وذكر حديث الغدير « 1 » .
2 - إحتجاج فاطمة بنت محمد عليها السلام
قالت صلوات اللّه عليها في خطبتها في مجلس أبي بكر وعمر : « أنسيتم قول رسول اللّه وبدأ بالولاية : أنت مني بمنزلة هارون من موسى .
وقوله : إني تارك فيكم الثقلين ، ما أسرع ما أحدثتم وأعجل ما نكثتم » « 2 » .
3 - إحتجاج الحسن بن علي عليه السّلام
خطبهم الإمام الحسن بعد بيعة الناس له بالأمر قائلا : « نحن حزب اللّه الغالبون ، ونحن عترة رسوله الأقربون ، ونحن أهل بيته الطيبون ، ونحن أحد الثقلين الذين خلفهما جدي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أمته ، ونحن ثاني كتاب اللّه فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فالمعوّل علينا تفسيره » « 3 » .
وأخرجه ابن الجوزي بتفاوت « 4 » .
4 - إحتجاج الحسين بن علي عليه السّلام
رواه سليم بن قيس عن الإمام الحسين عليه السّلام أنه ناشد أصحاب النبي والتابعين بمنى قبل خروجه إلى كربلاء قائلا : « أتعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في آخر خطبة خطبها : إني تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه وأهل بيتي فتمسكوا بهما لن تضلوا » .
قالوا : اللهم نعم « 5 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 38 ط . إسلامبول و 42 ط . النجف ، وجواهر العقدين : 236 الباب الرابع .
( 2 ) دلائل الإمامة : 39 .
( 3 ) ينابيع المودة : 21 ط . إسلامبول و 23 ط . النجف .
( 4 ) تذكرة الخواص : 181 .
( 5 ) كتاب سليم بن قيس : 209 .