« إنّ الخلفاء بعدي اثنا عشر » « 1 » . وجاء الواقع الإمامي الاثني عشري ابتداء من الإمام علي وانتهاء بالمهدي عليهما السّلام ؛ ليكون التطبيق الوحيد المعقول « 2 » لذلك الحديث النبوي الشريف » « 3 » .
لقد أخرج مسلم في صحيحه من طريق قتيبة بن سعيد ، عن جابر ابن سمرة ، قال : « دخلت مع أبي على النبي صلى اللّه عليه وآله ، فسمعته يقول : « إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة » .
قال : ثمّ تكلم بكلام خفي عليّ ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : « كلّهم من قريش » « 4 » .
ثمّ أخرجه عن ابن أبي عمر ، عنه ، وعن هداب بن خالد ، عنه ، وعن نصر بن عليّ الجهضمي ، عنه ، وعن محمد بن رافع ، عنه ، كلّ من طريق .
وأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عنه ، من طريقين . وعن قتيبة بن سعيد ، عنه ، من طريقين آخرين .
هامش
( 1 ) تقدم تخريج الحديث .
( 2 ) اضطرب العلماء في تأويله بعد اطباقهم على صحته ، وما أوردوه من مصاديق لا يمكن قبولها ، بل إن بعضها غير معقول تماما كإدخالهم يزيد بن معاوية المجاهر بالفسق ، المحكوم بالمروق والكفر أو من هو على شاكلته .
( 3 ) بحث حول المهدي للسيد الشهيد الصدر قدّس سرّه : 105 - 107 بتحقيق الدكتور عبد الجبار شرارة .
( 4 ) صحيح مسلم : 6 / 3 كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش .