قال اللّه تعالى و
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها *
« 1 » - إلى أن قال : - قال : يا معشر الخلائق هذا مهديّ آل محمّد . ويسمّيه باسم جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويكنّيه وينسبه إلى أبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهم أجمعين ، بايعوه تهتدوا ولا تخالفوا أمره فتضلّوا .
ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمّد وأمير المؤمنين عليهما السّلام فها أنا ذا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السّلام ، ألا ومن أراد أن ينظر إلى الحسن والحسين عليهما السّلام فها أنا ذا الحسن والحسين . ألا ومن أراد ان ينظر إلى الأئمة من ولد الحسين فها أنا ذا الأئمة عليهم السّلام ، أجيبوا إلى مسألتي ، فإنّي أنبئكم بما نبّئتم وما لم تنبأوا به - إلى أن قال : - ثمّ لكأني أنظر يا مفضّل إلينا معاشر الأئمة بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نشكو إليه ما نزل بنا من الامّة بعده ، وما نالنا من التكذيب ، والردّ علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا
يا مفضّل ، ويقوم الحسن عليه السّلام إلى جده صلّى اللّه عليه وآله ، فيقول : يا جدّاه كنت مع أمير المؤمنين في دار هجرته بالكوفة حتّى استشهد بضربة عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّه فوصّاني بما وصيّته يا جداه - إلى أن قال : -
ويقوم الحسين مخضّبا بدمه هو وجميع من قتل معه - إلى أن قال : - ثمّ يقوم جدّي عليّ بن الحسين وأبي الباقر عليهما السّلام فيشكو ان إلى جدّهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما فعل بهما ، ثمّ أقوم أنا فأشكو إلى جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما فعل المنصور بي ، ثمّ يقوم ابني موسى فيشكو إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما فعل به الرشيد ، ثمّ يقوم عليّ بن موسى فيشكو إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما فعل به المأمون ، ثمّ يقوم محمّد بن عليّ فيشكو إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما فعل به المتوكّل ، ثمّ عليّ بن محمّد فيشكو إلى جدّه ما فعل به المتوكّل ، ثمّ يقوم الحسن بن عليّ فيشكو إلى جدّه ما فعل به المعتزّ ، ثمّ يقوم المهدي سميّ جدّي رسول اللّه وعليه قميص رسول اللّه مضرّجا بدم رسول اللّه يوم شجّ جبينه وكسرت رباعيّته والملائكة تحفّه حتّى يقف بين يدي جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيقول : يا جدّاه وصفتني ودللت عليّ ، ونسبتني وسمّيتني وكنّيتني ، فجحدتني الامّة وتمرّدت
هامش
( 1 ) الأعراف : 187 ، النازعات : 42 .