تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
معرفة الإمام الّذي به يأتمّ بنعته وصفته واسمه في حال العسر واليسر ، وأدنى معرفة الإمام أنه عدل النبيّ إلّا درجة النبوّة ووارثه ، وأنّ طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه والتسليم له في كلّ أمر ، والردّ إليه والأخذ بقوله ، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ أنا ، ثمّ من بعدي موسى ابني ، ثمّ من بعده ولده عليّ ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسن . ثمّ قال : يا معاوية جعلت لك في هذا أصلا فاعمل عليه ، فلو كنت تموت على ما كنت عليه لكان حالك أسوأ الأحوال ، فلا يغرّنك قول من زعم أنّ اللّه تعالى يرى بالبصر . قال : وقد قالوا أعجب من هذا ، أولم ينسبوا آدم عليه السّلام إلى المكروه ؟ أولم ينسبوا إبراهيم عليه السّلام إلى ما نسبوه ؟ أولم ينسبوا داود عليه السّلام إلى ما نسبوه من القتل من حديث الطير ؟ أو لم ينسبوا يوسف الصديق إلى ما نسبوه من حديث زليخا ؟ أو لم ينسبوا موسى عليه السّلام إلى ما نسبوه ؟ أولم ينسبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ما نسبوه من حديث زيد ؟ أولم ينسبوا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى ما نسبوه من حديث القطيفة ؟ إنّهم أرادوا بذلك توبيخ الإسلام ليرجعوا على أعقابهم ، أعمى اللّه أبصارهم كما أعمى قلوبهم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .

19 - كفاية الأثر : ص 322

أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الشيباني قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار عن سلمة بن الخطّاب عن محمّد بن خالد الطيالسي عن سيف ابن عميرة وصالح بن عقبة جميعا عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الصادق عليه السّلام قال : الأئمة اثنا عشر . قلت : يا ابن رسول اللّه فسمّهم لي ، قال : من الماضين عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن علي ثمّ أنا . قلت : فمن بعدك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : إنّي قد أوصيت إلى ولدي موسى وهو الإمام بعدي . قلت : فمن بعد موسى ؟ قال : عليّ ابنه يدعى الرضا يدفن في أرض الغربة من خراسان . ثمّ قال عليه السّلام : حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 332 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي