ورواه في ينابيع المودّة : ص 423 من قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ . . .
إلى آخر الحديث .
94 - كمال الدين : ج 2 ص 480
حدّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود وحيدر بن محمّد السمرقندي جميعا قالا : حدّثنا محمّد بن مسعود قال : حدّثنا جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي قال : حدّثنا الحسين بن محمّد الصيرفي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ للقائم منّا غيبة يطول أمدها فقلت له : ولم ذلك يا بن رسول اللّه ؟ قال : لأنّ اللّه عزّ وجلّ أبى إلّا أن يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السّلام في غيباتهم ، وأنه لا بدّ له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ، قال اللّه تعالى
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
« 1 » أي سنن من كان قبلكم .
95 - غيبة النعماني : ص 89
أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم من كتابه قال : حدّثنا عيسى بن هشام عن عبد اللّه بن جبلة عن إبراهيم المستنير عن المفضّل بن عمر الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات ، وبعضهم يقول : قتل ، وبعضهم يقول : ذهب ، فلا يبقى على أمره من أصحابه إلّا نفر يسير لا يطّلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره إلّا المولى الّذي يلي أمره .
ورواه الشيخ في غيبته : ص 102 قال : أحمد بن إدريس عن عليّ بن محمّد عن الفضل بن شاذان عن ابن جبلة عن عبد اللّه بن المستنير عن المفضّل بن عمر . . . فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن غيبة النعماني لكنه ذكر بدل قوله « وبعضهم يقول : ذهب . . .
الخ » : ويقول : بعضهم ذهب حتّى لا يبقى على أمره من أصحابه إلّا نفر يسير لا يطّلع
هامش
( 1 ) الانشقاق : 19 .