تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
سبقناهم إلى معرفة اللّه وتوحيده ، فبنا عرفوا اللّه وبنا عبدوا اللّه وبنا اهتدوا السبيل إلى معرفة اللّه . يا عليّ أنت منّي وأنا منك ، وأنت أخي ووزيري ، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم ، وسيكون بعدي فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كلّ وليجة وبطانة ، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك ، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء ، فكم مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده . ثمّ أطرق مليا ثمّ رفع رأسه وقال : بأبي وامّي سميّي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه جبوب النور - أو قال : جلابيب النور - يتوقّد من شعاع القدس ، كأني بهم آيس من كانوا ، ثمّ نودي بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على المنافقين . قلت : وما ذلك النداء ؟ قال : ثلاثة أصوات في رجب أولها « ألا لعنة اللّه على الظالمين » الثاني « أزفت الآزفة » والثالث ترون بدريا بارزا مع قرن الشمس ينادي « الآن اللّه قد بعث فلان بن فلان - حتّى ينسبه إلى عليّ - فيه هلاك الظالمين » فعند ذلك يأتي الفرج ويشفي اللّه صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم ، قلت : يا رسول اللّه فكم يكون بعدي من الأئمة ؟ قال : بعد الحسين تسعة والتاسع قائمهم .

5 - مقتضب الأثر كما في البحار : ج 36 ص 222 .

حدّثني أبو الخير عن ثوابة بن أحمد الموصلي عن أبي عروبة الحسين بن محمّد الحرّاني عن موسى بن عيسى الإفريقي عن هشام بن عبد اللّه الدستواني عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سمعت سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب يحدّث أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام بمكّة قال : سمعت أبي عبد اللّه بن عمر يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إليّ ليلة أسري بي : يا محمّد من خلّفت في الأرض على أمتك ؟ - وهو أعلم بذلك - قلت : يا ربّ أخي ، قال : يا محمّد عليّ بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا ربّ ، قال : يا محمّد إنّي أطلعت إلى الأرض إطلاعة فاخترتك منها ؟ فلا اذكر حتّى تذكر معي ، أنا المحمود وأنت محمّد ، ثمّ أطلعت إلى الأرض إطلاعة أخرى