الكفر وشدة عدائها للإسلام ، حتى في زمن ظهور الإمام المهدي عليه السّلام .
وهذا ما تشير إليه بصراحة الكثير من الروايات التي تناولت معارك الإمام المهدي عليه السّلام مع الغرب والدول الأوروبية بشكل عام .
ومنها رواية أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم أنه قال :
يخرج المهدي إلى بلاد الروم ، وجيشه مائة ألف فيدعو ملك الروم إلى الإيمان فيأبى فيقتتلان شهرين فينصر اللّه تعالى المهدي . . . ويقتل من الروم خلقا كثيرا ، ويسلم على يديه خلق كثير « 1 » .
وهناك روايات تشير إلى مجيء دول الكفر الأوروبية والغربية إلى سواحل العالم العربي ، ودخولهم في معارك طاحنة ضد جيش الإمام المهدي عليه السّلام . وهذه الروايات بمجملها تكشف عن بقاء دول الكفر العالمية واستمرار غطرستها وعلوها وجبروتها وعدم انصياعها للحق حتى ظهور المهدي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) العلل المتناهية 2 / 855 / 1430 .