مع الرأي القائل بخروج الإمام بعد انهيار الحضارة المعاصرة
هناك رأي أخر سائد أيضا خاص بالأسلوب المعتمد لدى الإمام المهدي عليه السّلام في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والانتصار عليها .
وينطلق هذا الرأي من الاعتقاد بحتمية وقوع حرب عالمية ثالثة ، تدمر معالم الحضارة المعاصرة ، وتقضي على الترسانة العسكرية ، وأسلحة الدمار الشامل للقوى العظمى ، الأمر الذي يتيح للإمام مواجهة دول الشرك والكفر ، وهي خاوية على عروشها ، مما يعزز قدرته في الانتصار عليها بسهولة ، ولو بالسلاح الأبيض .
ويستشهد أصحاب هذا الرأي ببعض الروايات التي يمكن أن يستخلص من ظاهرها إمكانية وقوع حرب عالمية مدمرة ، كالروايات التي تقول :
لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة « 1 » .
وفي رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنه قال :
هامش
( 1 ) كتاب الفتن لنعيم بن حماد 206 .