وما يخرج إلا في أولي قوّة : ج 5 ص 247 .
ومن عاقب : يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بمثل ما عوقب به : يعني حسينا : ج 7 ص 383 .
ومن قال عقيب صلاة الظّهر ثلاث مرّات : ج 5 ص 384 .
ومن نسل عليّ القائم المهديّ : ج 1 ص 332 .
ومن ولدي مهديّ هذه الأمّة : ج 4 ص 59 .
وهذه الآية لآل محمّد إلى آخر الآية .
والمهديّ وأصحابه : ج 7 ص 377 .
وهو الإمام الذي يظهره اللّه على الدين كلّه : ج 7 ص 223 .
وهو القائم وأصحابه ، اولي بأس شديد :
ج 7 ص 320 .
وهو اليوم الّذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر : ج 5 ص 333 .
ويح هذه الامّة من ملوك جبابرة : ج 1 ص 357 .
ويحك يا حارث ذلك محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ج 7 ص 653 .
ويحكم أما تقرؤن ما قال :
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى
: ج 7 ص 487 .
ويحكم ما تدرون ما عملت : ج 4 ص 239 .
ويسير الصّدّيق الأكبر براية الهدى والسّيف ذو الفقار والمخصرة : ج 7 ص 121 .
ويقبل الحسين في أصحابه الّذين قتلوا معه : ج 5 ص 355 .
ويل لأمّها من قرية ، يوم يدعها أهلها أعمر ما كانت : ج 3 ص 156 .
ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب : ج 5 ص 296 .
ويل للعرب من شرّ قد اقترب : ج 2 ص 68 / ج 3 ص 283 .
ويل للعرب من شرّ قد اقترب ، الأجنحة وما الأجنحة : ج 2 ص 72 .
ويل لمن هدمك ، وويل لمن سهّل هدمك : ج 4 ص 163 .
وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق : ج 7 ص 81 .
وينادي منادي الجرحى على القتلى : ج 4 ص 14 .