وأمّا قوله :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ *
فهو خروج القائم عليه السّلام : ج 7 ص 347 .
وأمّا قوله : حتّى إذا فرحوا بما أوتوا : ج 7 ص 145 .
وإنّ السّاعة لا تقوم حتّى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها : ج 2 ص 68 .
وإنّ للّذين ظلموا - آل محمّد حقّهم - عذابا : ج 7 ص 581 .
وأنّه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال : ج 3 ص 271 .
وأنّى لكم بالسّفيانيّ حتّى يخرج قبله الشّيصبانيّ : ج 4 ص 405 .
وأيّ خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته وحجاله : ج 7 ص 247 .
وتزوّجت بامرأة سرّا ، فلمّا وطئتها علقت وجاءت بابنة : ج 6 ص 327 .
وتلا هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ
: ج 7 ص 79 .
وتلا هذه الآية :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
: ج 7 ص 179 .
وجدت بخطّ أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح : ج 6 ص 149 .
وجهت إليّ امرأة من أهل دينور فأتيتها فقالت : ج 6 ص 319 .
وحدّثني أبو جعفر المروزي عن جعفر بن عمرو قال : ج 6 ص 326 .
وخروج السّفيانيّ براية خضراء وصليب من ذهب : ج 7 ص 493 .
وخروج رجل من ولد الحسين بن علي :
ج 3 ص 267 .
ودّع عمر بن الخطّاب البيت : ج 4 ص 189 .
وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب :
ج 7 ص 491 .
وذلك واللّه أن لو قد قام قائمنا : ج 7 ص 53 .
ورد عليّ توقيع من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس اللّه روحه : ج 6 ص 133 .
وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ، أحبّهم جملة : ج 6 ص 295 .
وسيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض جورا وظلما : ج 2 ص 230 .