والفجر : هو القائم عليه السّلام وليال عشر :
الأئمّة عليه السّلام : ج 7 ص 652 .
واللّه الّذي صنعه الحسن بن عليّ عليه السّلام كان خيرا لهذه الأمّة : ج 7 ص 117 .
واللّه إنّ ذلك في كتاب اللّه لبيّن حيث :
ج 7 ص 419 .
واللّه إنّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنة ، فيرى : ج 6 ص 123 .
واللّه إنّ لدابّة الأرض ريشا وزغبا : ج 4 ص 218 .
واللّه إنّ منّا بعد ذلك السّفّاح : ج 1 ص 206 .
واللّه إنّه لعهد عهده إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
ج 4 ص 252 .
واللّه لا تقوم السّاعة حتّى يخرج ثلاثون كذّابا : ج 3 ص 69 .
واللّه لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا وتمحّصوا : ج 7 ص 91 .
واللّه لتكسّرنّ تكسّر الزّجاج : ج 5 ص 131 .
واللّه لتميّزنّ ، واللّه لتمحّصنّ : ج 4 ص 319 .
واللّه لقد كان يعرفهم بأسمائهم وأسماء آبائهم : ج 7 ص 47 .
واللّه ليخسفنّ - أو لا تقوم السّاعة : ج 2 ص 379 .
واللّه ليظهرنّ عليكم هؤلاء باجتماعهم :
ج 4 ص 13 .
واللّه ليملكنّ رجل منّا أهل البيت الأرض : ج 5 ص 9 .
واللّه ما تأملون حتّى يهلك المبطلون :
ج 7 ص 273 .
واللّه ما ترك الأرض منذ قبض اللّه : ج 5 ص 26 .
واللّه ما رآه هو ولا أبوه بواحدة من عينيه : ج 7 ص 135 .
واللّه ما هو أنا ، ولا الّذي تمدّون إليه أعناقكم : ج 4 ص 505 .
وأمّا الثّالثة والخمسون ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى لن يذهب بالدّنيا : ج 7 ص 567 .
وأمّا الرّدّ على من أنكر الرجعة فقول اللّه :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ
: ج 7 ص 65 .
وأمّا الكوفان فيخربها رجل من آل عنبسة : ج 2 ص 261 .