سورة اللّيل
[ الآيات 17 - 1 ]
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى * وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى * وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى * إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى * وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى * فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى * لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
( الليل - 1 - 17 ) .
الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف هو النهار في الآية
[ 1852 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « اللّيل في هذا الموضع فلان . غشي أمير المؤمنين في دولته الّتي جرت له عليه ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يصبر في دولتهم حتّى تنقضي .
قال :
وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
، قال : النّهار هو القائم عليه السّلام منّا أهل البيت ، إذا قام غلب دولته الباطل .
والقرآن ضرب فيه الأمثال للنّاس ، وخاطب اللّه نبيّه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا » * .