الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف يقوم بالغضب على أعداء اللّه تعالى
[ 1853 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « دولة إبليس إلى يوم القيامة ، وهو ( يوم ) قيام القائم .
وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
: وهو القائم عليه السّلام إذا قام . وقوله :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
( أي ) أعطى نفسه الحقّ واتّقى الباطل .
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
أي الجنّة .
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى
يعني بنفسه عن الحقّ ، واستغنى بالباطل عن الحقّ .
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
بولاية عليّ ابن أبي طالب والأئمّة من بعده صلوات اللّه عليهم .
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
يعني النّار . وأمّا قوله :
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
يعني أنّ عليّا هو الهدى ، وأنّ له الآخرة والأولى .
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
قال : هو القائم إذا قام بالغضب ، فيقتل من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين .
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
قال : ( هو ) عدوّ آل محمّد .
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته » * .
المصادر
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 807 ح 1 - تأويله : جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجل :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
، قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 566 ب 32 ف 39 ح 662 - أوّله ، عن تأويل الآيات .