ظهور الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف هو الضحى في الآية
[ 1851 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) «
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
: الشّمس : أمير المؤمنين عليه السّلام ، وضحاها : قيام القائم عليه السّلام ، لأنّ اللّه سبحانه قال :
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
.
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
: الحسن والحسين عليها السّلام .
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
: هو قيام القائم عليه السّلام .
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
: حبتر ( ودولته قد غشي ) عليه الحقّ .
وأمّا قوله :
وَالسَّماءِ وَما بَناها
، قال : هو محمّد عليه وآله السّلام ، هو السّماء الّذي يسموا إليه الخلف في العلم .
وقوله :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
، قال : ثمود رهط من الشّيعة ، فإنّ اللّه سبحانه يقول :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ
وهو السّيف إذا قام القائم عليه السّلام .
وقوله تعالى :
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
هو النّبيّ عليه السّلام .
ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها
: قال النّاقة : الإمام الّذي ( فهم عن اللّه وفهم عن رسوله ) .
وَسُقْياها
: أي عنده مستقى العلم .
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها
: قال : في الرّجعة .
وَلا يَخافُ عُقْباها
: قال : لا يخاف من مثلها إذا رجع » * .