[ الآية 51 ]
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
( سبأ - 51 ) .
آية الخسف بجيش السفيانيّ
[ 1739 ] 1 - ( النبي صلّى اللّه عليه وآله ) « وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب ، فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السّفيانيّ من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتّى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين : جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة ، حتّى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العبّاس . ثمّ ينحدرون إلى الكوفة ، فيخربون ما حولها ، ثمّ يخرجون متوجّهين إلى الشّام ، فتخرج راية هدى من الكوفة ، فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السّبى والغنائم . ويخلى جيشه الثّاني بالمدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيّام ولياليها ، ثمّ يخرجون متوجّهين إلى مكّة ، حتّى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه سبحانه جبرئيل ، فيقول : يا جبرائيل اذهب فأبدهم ، فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم ، فذلك قوله عزّ وجل في سورة سبأ :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
الآية . فلا ينفلت منهم إلّا رجلان : أحدهما بشير والآخر نذير ، وهما من جهينة ، فلذلك جاء القول : فعند جهينة الخبر اليقين » * .