* : ملاحم السيد ابن طاووس : ص 159 ب 166 ح 207 - عن ابن حماد . وفيه : « أبي لهيعة » .
* : ملحقات إحقاق الحق : ج 29 ص 536 - عن الفتن لابن حماد .
* * * [ 1741 ] 3 - ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) « . . . وخروج السّفيانيّ براية خضراء وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب ، واثني عشر ألف عنان من خيل يحمل السّفيانيّ متوجّها إلى مكّة والمدينة ، أميرها أحد من بني أميّة يقال له خزيمة ، أطمس العين الشّمال على عينه طرفة تميل بالدّنيا ، فلا تردّ له راية حتّى ينزل المدينة ، فيجمع رجالا ونساء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها دار أبي الحسن الأمويّ ، ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله قد اجتمع إليه رجال من المستضعفين بمكّة ، أميرهم رجل من غطفان ، حتّى إذا توسّطوا الصفايح البيض بالبيداء يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلّا رجل واحد ، يحوّل اللّه وجهه في قفاه لينذرهم وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
» * .
المصادر
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 199 - ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خطّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته :
هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام ، فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لأنه عليه السّلام ، انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام وبعض ما فيه عن غيرهما ، ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيها :
* * *