تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
مَكانٍ قَرِيبٍ وَقالُوا آمَنَّا بِهِ
يعني بقائم آل محمّد
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ
يعني بقائم آل محمّد إلى آخر السّورة ، ولا يبقى منهم إلّا رجلان يقال لهما وتر ووتير من مراد ، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى ، يخبران النّاس بما فعل بأصحابهما . ثمّ يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش ، وهو قول عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : واللّه لودّت قريش أنّ عندها موقفا واحدا ، جزر جزور بكلّ ما ملكت وكلّ ما طلعت عليه الشّمس أو غربت ، ثمّ يحدث حدثا فإذا هو فعل ذلك ، قالت قريش : أخرجوا بنا إلى هذه الطّاغية ، فو اللّه إن لو كان محمّديا ما فعل ، ولو كان علويّا ما فعل ، ولو كان فاطميّا ما فعل فيمنحه اللّه أكتافهم ، فيقتل المقاتلة . ويسبي الذرّيّة . ثمّ ينطلق حتّى ينزل الشّقرة ، فيبلغه أنّهم قد قتلوا عامله ، فيرجع إليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرّة إليها بشيء . ثمّ ينطلق يدعو النّاس إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه والولاية لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والبراءة من عدوّه ، حتّى إذا بلغ إلى الثّعلبيّة قام إليه رجل من صلب أبيه ، وهو من أشدّ النّاس ببدنه وأشجعهم بقلبه ، ما خلا صاحب هذا الأمر ، فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فو اللّه إنّك لتجفل النّاس إجفال النّعم أفبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أم بماذا ؟ فيقول المولى الّذي ولّي البيعة : واللّه لتسكتنّ أو لأضربنّ الذي فيه عيناك . فيقول له القائم عليه السّلام : أسكت يا فلان ، إي واللّه إنّ معي عهدا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، هات لي يا فلان العيبة أو الطّيبة أو الزّنفليجة ، فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،