تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
النّاس من يحاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى النّاس بكتاب اللّه ، ثمّ ينتهي إلى المقام فيصلّي ( عنده ) ركعتين ، ثمّ ينشد اللّه حقّه . قال أبو جعفر عليه السّلام : هو واللّه المضطرّ في كتاب اللّه ، وهو قول اللّه :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
. وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض ، فيكون أوّل خلق اللّه يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثّلاثمائة والبضعة عشر رجلا . قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك السّاعة ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، ثمّ قال : هو واللّه قول عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول اللّه :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
أصحاب القائم الثّلاثمائة وبضعة عشر رجلا . قال : هم واللّه الأمّة المعدودة الّتي قال اللّه في كتابه :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
. قال : يجمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف ، فيصبح بمكّة فيدعو النّاس إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، فيجيبه نفر يسير ، ويستعمل على مكّة ، ثمّ يسير فيبلغه أن قد قتل عامله ، فيرجع إليهم ، فيقتل المقاتلة ، لا يزيد على ذلك شيئا يعني السّبي ، ثمّ ينطلق فيدعو النّاس إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه عليه وآله السّلام ، والولاية لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والبراءة من عدوّه ، ولا يسمّي أحدا حتّى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج إليه جيش السّفيانيّ ، فيأمر اللّه الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم ، وهو قول اللّه :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ