والرّشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السّفياني من الشّام ، واليمانيّ من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله بين الرّكن والمقام ، اسمه محمّد بن الحسن ، ولقبه النّفس الزّكيّة ، وجاءت صيحة من السماء بأنّ الحقّ مع عليّ وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا عليه السّلام .
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأوّل ما ينطق به هذه الآية :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ثمّ يقول : أنا بقيّة اللّه وحجّته وخليفته عليكم ، فلا يسلّم عليه مسلّم إلّا قال :
السّلام عليك يا بقيّة اللّه في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد - وهو أربعة آلاف رجل - خرج من مكّة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون اللّه عزّ وجلّ من صنم وغيره إلّا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة » * .
المصادر
* : الغيبة ، الفضل بن شاذان : على ما في مستدرك الوسائل ، وكشف النوري .
* : إثبات الرجعة ، الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة .
* : مختصر إثبات الرجعة : ص 216 - 217 ح 18 - حدثنا صفوان بن يحيى رضي اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن حمران قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام :
وفي : ص 117 - مثله ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي جعفر .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 570 ب 32 ف 44 ح 686 - أوّله ، كما في مختصر إثبات الرجعة ، عن إثبات الرجعة للفضل بن شاذان ، وأشار إلى مثله بسنده الثاني .