فوضعت في ذلك الرّكن لعلّة الميثاق ، وذلك أنّه لمّا أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرّيّتهم حين أخذ اللّه عليهم الميثاق في ذلك المكان ، وفي ذلك المكان ترائى لهم ، ومن ذلك المكان يهبط الطّير على القائم عليه السّلام ، فأوّل من يبايعه ذلك الطّائر ، وهو واللّه جبرئيل عليه السّلام ، وإلى ذلك المقام يسند القائم ظهره ، وهو الحجّة والدّليل على القائم ، وهو الشّاهد لمن وافا ( ه ) في ذلك المكان ، والشّاهد على من أدّى إليه الميثاق والعهد الّذي أخذ اللّه عزّ وجلّ على العباد » * .
المصادر
* : الكافي : ج 4 ص 184 - 185 ح 3 - محمد بن يحيى ، وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى ابن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن بكير بن أعين قال ، سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : لأيّ علّة وضع الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ؟ ولأيّ علّة يقبّل ؟ ولأيّ علّة أخرج من الجنّة ؟ ولأيّ علّة وضع الميثاق والعهد فيه ولم يوضع في غيره ؟
وكيف السبب في ذلك ؟ تخبرني جعلني اللّه فداك ، فإنّ تفكري فيه لعجب ، قال فقال :
* : علل الشرائع : ص 492 - 430 ب 164 ح 1 - أبي رحمه اللّه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد ، قال : حدثنا موسى عن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : - كما في الكافي بتفاوت يسير . وفيه : « . . . وفي ذلك المكان ترائى لهم ربّهم » .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 220 - 222 - عن علل الشرائع .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 448 ب 32 ح 49 - بعضه ، عن الكافي ، وأشار إلى مثله عن علل الشرائع .
* : البحار : ج 26 ص 269 ب 6 ح 6 - بعضه ، عن علل الشرائع .
وفي : ج 52 ص 279 ب 26 ح 2 - بعضه ، عن علل الشرائع .