يفسخوا ما أهلّوا به ويقلبوا الحجّ عمرة ، وإنّما أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على إحرامه ليسوق الّذي ساق معه ، فإنّ السّائق قارن والقارن لا يحلّ حتّى يبلغ هديه محلّه ومحلّه المنحر بمنى ، فإذا بلغ أحلّ . فهذا الّذي أمرناك به حجّ التّمتّع فالزم ذلك ولا يضيقنّ صدرك ، والّذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين والإهلال بالتّمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، وما أمرنا به من أن يهلّ بالتّمتّع فلذلك عندنا معان وتصاريف كذلك ( لذلك ) ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شيء منه الحقّ ولا يضادّه ، والحمد للّه ربّ العالمين » * .
المصادر
* : رجال الكشي : ص 138 رقم 221 - حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ابن عبيد قال : حدّثني يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن زرارة ومحمد بن قولويه والحسين بن الحسن قالوا : حدثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني هارون ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة وابنيه الحسن والحسين ، عن عبد اللّه بن زرارة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 560 ب 32 ف 37 ح 628 - عن رجال الكشي ، بعضه .
* : البحار : ج 2 ص 246 - 249 ب 29 ح 59 - عن رجال الكشي .
* : العوالم : ج 3 ص 558 - 560 ب 4 ح 44 - عن رجال الكشي .
* * *