تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
أمرناكم به فردّوا إلينا الأمر وسلّموا لنا واصبروا لأحكامنا وارضوا بها ، والّذي فرّق بينكم فهو راعيكم الّذي استرعاه اللّه خلقه ، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها ، فإن شاء فرّق بينها لتسلم ثمّ يجمع بينها ليأمن من فسادها وخوف عدوّها ، في آثار ( كذا ) ما يأذن اللّه ويأتيها بالأمن من مأمنه والفرج من عنده . عليكم بالتّسليم والردّ إلينا وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم ، ولو قد قام قائمنا وتكلّم متكلّمنا ثمّ استأنف بكم تعليم القرآن وشرائع الدّين والأحكام والفرائض كما أنزله اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله لأنكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكارا شديدا ، ثمّ لم تستقيموا على دين اللّه وطريقه إلّا من تحت حدّ السّيف فوق رقابكم . إنّ النّاس بعد نبيّ اللّه عليه السّلام ركب اللّه به ( بهم ) سنّة من كان قبلكم ، فغيّروا وبدّلوا وحرّفوا وزادوا في دين اللّه ونقصوا منه ، فما من شيء عليه النّاس اليوم إلّا وهو منحرف عمّا نزل به الوحي من عند اللّه ، فأجب رحمك اللّه من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتّى يأتي من يستأنف بكم دين اللّه استينافا ، وعليك بصلاة السّتة والأربعين ، وعليك بالحجّ أن تهلّ بالإفراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكّة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحجّ عمرة أحللت إلى يوم التّروية ، ثمّ استأنف الإهلال بالحجّ مفردا إلى منى وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة ، فكذلك حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن