العبّاس بن عامر بن رباح الثقفي ، عن موسى بن بكر ، عن بشير النبّال . وأخبرنا عليّ بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن بشير بن أبي أراكة النبّال - ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة - قال : لمّا قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر عليه السّلام فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب ، فجلست حيال الدار ، فخرج فسلّمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي ، فقال :
وفي : ص 294 ب 15 ح 2 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن سالم ابن عبد الرحمن الأزدي من كتابه في شوّال سنة إحدى وسبعين ومائتين ، قال : أخبرني عثمان بن سعيد الطويل ، عن أحمد بن سليمان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن بشير النبّال ، قال : قدمت المدينة : - وذكر مثله ، وفيه : « قدمت المدينة قلت لأبي جعفر عليه السّلام :
إنّهم يقولون : إنّ المهديّ لو قام لاستقامت له الأمور عفوا ولا يهريق محجمة دم . فقال :
كلا والّذي نفسي بيده لو استقامت لأحد عفوا لاستقامتء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حين أدميت رباعيته ، وشجّ في وجهه . كلا والّذي نفسي بيده حتّى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ، ثمّ مسح جبهته » .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 543 ب 32 ف 27 ح 525 - بعضه ، عن غيبة النعماني .
وفيها : ح 526 - آخره ، عن غيبة النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 356 - 357 ب 27 ح 122 - عن غيبة النعماني .
* * *
[ [ 848 ] 6 - « يا أبا الجارود ، لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ، فقال . . . ]
[ 848 ] 6 - « يا أبا الجارود ، لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ، فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائمنا بالحقّ بعد إياس من الشّيعة ، يدعو النّاس ثلاثا فلا يجيبه أحد ، فإذا كان يوم « اليوم » الرّابع تعلّق بأستار الكعبة ، فقال :
يا ربّ ، انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الّذين نصروا رسول اللّه يوم بدر ولم يحطّوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثمّ يبايعه من النّاس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى