وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ، ووزرا على التّقوى ، فإنّ الدّنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وآذنت بالوداع ، فإنّي أدعوكم إلى اللّه وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنّته . فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدّة أهل بدر ، على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان باللّيل ، أسد بالنّهار ، فيفتح اللّه للمهديّ أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السّجن من بني هاشم ، وتنزل الرّايات السّود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهديّ ، فيبعث المهديّ جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يديه القسطنطينيّة » * .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 345 ح 999 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، قال :
* : عقد الدرر : ص 195 ب 7 - عن ابن حمّاد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 71 - عن ابن حمّاد ، بتفاوت يسير .
* : القول المختصر : ص 96 ح 24 - مرسلا ، كما في الفتن لابن حمّاد ، باختصار .
* : برهان المتّقي : ص 141 ب 6 ح 3 - عن عرف السيوطي ، الحاوي ، بتفاوت يسير .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 101 - عن فتن ابن حمّاد ، وليس فيه : « قزعا كقزع الخريف . . .
ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي » .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 11 - أوّله ، مرسلا ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
* * * : ملاحم ابن طاووس : ص 137 ب 130 ح 157 - عن نعيم بن حمّاد ، وفيه : « . . . يأمركم . . .
إلى الآفاق » .